مشکوٰۃ المصابیح - صدقہ کی فضیلت کا بیان - حدیث نمبر 4083
وعن أبي سعيد الخدري أن أناسا قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله قال : ما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غيرالله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر أتاهم رب العالمين قال : فماذا تنظرون ؟ يتبع كل أمة ما كانت تعبد . قالوا : ياربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم (3/212) 5579 - [ 14 ] ( متفق عليه ) وفي رواية أبي هريرة فيقولون : هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه وفي رواية أبي هريرة فيقولون : هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه وفي رواية أبي سعيد : فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون : نعم فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشد مناشدة في الحق - قد تبين لكم - من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم : أخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون : ربنا ما بقى فيها أحد ممن أمرتنا به . فيقول : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دنيار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقول : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقول : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون : ربنا لم نذر فيها خيرا فيقول الله شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له : نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم فيقول أهل الجنة : هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه . متفق عليه
آنحضرت ﷺ کو میٹھی چیز بہت پسند تھی
اور حضرت عائشہ ؓ کہتی ہیں کہ آنحضرت ﷺ میٹھی چیز اور شہد کو بہت پسند فرماتے تھے۔ (بخاری)

تشریح
عربی میں حلو آء (مد کے ساتھ) اور حلواء ( قصر کے ساتھ) دونوں کا اطلاق اس میٹھی چیز پر ہوتا ہے جو مٹھاس اور چکنائی کے ذریعہ بنے، جس کو اردو میں حلوہ کہا جاتا ہے اور بعض حضرات یہ کہتے ہیں کہ مطلق یعنی ہر میٹھی چیز کو حلوہ کہتے ہیں اس صورت میں الحلواء کے بعد و العسل کا ذکر تخصیص بعد تعمیم کے طور پر ہوگا (یعنی پہلے تو حلوہ کا ذکر کیا) جو ایک عام لفظ ہے اور جس کے حکم میں شہد بھی داخل ہے، لیکن پھر بعد میں خاص طور پر شہد کو بھی ذکر کردیا، خطابی نے کہا ہے کہ آنحضرت ﷺ کا میٹھی چیز کو بہت پسند کرنا طبعی خواہش کی زیادتی کی بنا پر نہیں تھا کہ آپ ﷺ اکثر و بیشتر میٹھی چیز کھانا پسند فرماتے ہوں بلکہ بہت پسند کرنے کا مطلب محض یہ ہے کہ جب آنحضرت ﷺ کے سامنے دسترخوان پر میٹھی چیز آتی تو آپ ﷺ اس کو اتنی رغبت کے ساتھ تناول فرماتے کہ معلوم ہوتا کہ یہ آپ ﷺ کو بہت مرغوب ہے۔
Top